قراءة في رواية مدائن الرماد - بدرية عبد الرحمن


قرأت هذه الرواية قبل سنتين ولا تزال أحداثها عالقة في ذهني ...
إذ أن هذه الرواية ليست ككل الروايات بل إنها رواية أرسلتها مؤلفتها بدرية عبد الرحمن إلى العالم بأسرة ....
تروي في هذه الرواية عن قصة فتاة عاشت في فلسطين ... وقتلت أمها أمام عينينها ..
تمكنت هذه الفتاة والتي تسمى راما إلى الهرب إلى لبنان ..وهناك عاشت مأسأة أخرى..إذ باعها الذي سكنت عنده لبيت دعارة وعاشت هناك أياماً عصيبة حتى استطاعت أخيراً من السفر إلى أمريكا مع منصور وهو ابن أخ الذي باعها ..
وهناك بدأت حياة مغايرة ..سنوات عاشتها في العلاج بسبب الصدمات النفسية التي تعرضت لها ثم عملت صحفية ..
لم تنتهي القصة بعد .. فهناك في وكر للوحوش في ما تسمى اسرائيل طورت جرثومة قاتلة وتتوالى الاحداث المثيرة ...ماذا تفعل راما ...؟؟ماذا يحدث لزوجها الأمريكي عبد القادر ...؟؟ وما من هي آنسة الفضيلة ..؟؟ وماذا سيحدث لمنصور ..وكيف تصل الجرثومة إلى إحدى مدن أمريكا ...
تتخيل الكاتبة أنه سيأتي يوم ويهتف فيه الجميع ..انسفو تل أبيب أنسفوا ذلك الوكر الخبيث ...
لا أريد أن أحرق كل الأحداث ...
إلا أنني أقول أن هذه الرواية فعلاً رواية للعالم ليعرف فيها حقيقة اليهود الذين هم ليسوا خطراً على المسلمين وحسب بل إنهم نشاز على البشرية جمعاء ..
وهذا نص مقتبس من كلمات الكاتبة في آخر الرواية ..
من أجلكم يا عالمي الغريق ...
كتبت خربشاتي ..
أوضحت أنني أحبكم ..
يا عالمي المغفل المحروق ..
بالفولاذ بالربا بالقار بالحديد ..
بالإيدز في جسوم داعراتكم ..
بكل شيء أسود في ذلك الجهنم السحيق ..
من أجلكم ..
دونتها ...
ألقيتها ..
على قوارع الطريق ...
رواية أسميتها مدائن الرماد ..
أريدكم أن تقرؤوها ..
تحفظوها ..
لتنقذوا رامتكم ..
وفوق كل شيء ..
لتنسفوا مدائن الرماد ..!!
الحقيقة : مدائن الرماد رواية ذات هدف ومعنى وأسلوب سهل وسلس وبها من المصطلحات الكثيرة وبها معلومات وفيرة كذلك عن اليهود ونهجهم ...الذي بدا العالم يتنبه لحقيقتهم شيئاً فشئياً ...
مدائن الرماد ...رائعه قليلة في حقها ...شكراً لك بدرية عبد الرحمن ..شكراً لك من الأعماق .

مساهمة من الأخت: ولاء أبو غندر

7 التعليقات:

مـي يقول...

:(
الرواية يبدو أنها حزينة جدا..

مغربية يقول...

لم أقرأ أبدا هاته الرواية
ولكن أعتقد انها فرصة جديدة للتعرف عليها :)
شكرا لمشاركتنا ما قرأت

ولاء يقول...

اختي مي :

لا الرواية ليست حزينة وليست من النوع الذي تأخذك كلماته الحزينة للبكاء ..

بل هي رائعة حقاً وستشدك للنهاية .

ولاء يقول...

أختي مغربية

حياك الله اختي ..وفرصة جميلة للتعرف عليك .

دمت بحفظ الله .

غير معرف يقول...

من وين ممكن احمل الرواية انا كانت لي فرصة أقرأ المقدمة فقط و روحي متلهفة للتكملة
ساعدوني أرجوكم

غير معرف يقول...

قرأت الرواية منذ أعوام و ها أنا أقرأها مرة أخرى . سعيدة جدا لأني قرأتها في عمر باكر ليتفتج ذهني على الواقع و الحاضر و المستقبل . أشكر الأستاذة بدرية من الأعماق و أتمنى أن يكثر أمثالها من الكتاب العرب الذين يكرسون أقلامهم في نصرة العرب و توعيتهم بدل التحالف مع أعدائهم . و أخيرا أنصح الجميع بقراءة هذه الرائعة.

غير معرف يقول...

اريد ان اعرف باقي الرواية

لقد شدتني كلماتها

إرسال تعليق

 
أمة اقرأ، تقرأ © 2010 | تعريب وتطوير : عرب بلوجر | Back to top